المؤسّس
مجلّةٌ وُلدت من قناعةٍ راسخة: أسبقيّة الثّقافيّ على السّياسيّ. صورةٌ للرّجل الذي جمع، في مارس 1993، شبابًا جامعيّين حول بحثٍ حُرٍّ وجماعيٍّ ومتعدّد اللّغات.
سيرة
فيلسوفٌ وناشرٌ وحاملُ أفكار
محمّد علي الكبسي أستاذٌ تونسيّ حاصلٌ على دكتوراه في الفلسفة السياسيّة من جامعة تونس. هو مؤسّس المجلّة ورئيس تحريرها، وعضوٌ في كرسيّ اليونسكو ونائب رئيس الاتّحاد العربيّ للفلسفة (العراق، لبنان) في تونس منذ سنة 2001.
له مؤلّفاتٌ عديدة، منها قراءات في الفكر الفلسفيّ المعاصر، ودراسةٌ عن ميشيل فوكو، وكيمياء الربيع التّونسيّ والعربيّ.
البدايات
مارس 1993، الجلسة التّأسيسيّة
قُدّم البيان الأوّل إلى الصّحافة في 3 ماي 1993، واعتُمد منذ ذلك الحين قانونًا أساسيًّا يُطبع على غلاف كلّ عدد.

النّصّ التّأسيسيّ
لماذا « مدارات »
النّصّ التّأسيسيّ بلغات المجلّة الثّلاث. الثّقافة بوصفها تقويمًا — من مادّة (ثقف) العربيّة، بمعنى التّهذيب والتّقويم.
لقد أصبح الحديث عن أهمية الثقافة والدور الذي تضطلع به في بناء المجتمع الإنساني من نافلة القول، إذ لا يُنكَر أنها أقوى أسس بناء الشخصية الفردية التي تصنع بتعدّدها الشخصية الجماعية أو الوطنية أو القومية. فالثقافة — منذ اشتقّها العرب من مادة (ثقف) التي تعني التهذيب والتقويم والتسوية وإزالة الانحراف والاعوجاج — عُدّت أقوم المسالك لتهذيب الشخصية الجماعية والفردية، بغية تركيزها على أسس قويّة وفق مناهج قويّة لبناء مجتمع من تلك الشخوص القويمة.
وانطلاقا من هذا الدور الخطير، كان لزاما أن تستند الثقافة إلى مؤسّسات تكون أداة عمليّة لإنجاز رسالتها. ومن أهمّ تلك المؤسّسات الجمعيّات، لأنها تجمع الجهد وتجسّد العمل الجماعي. ومن وعيٍ بخطر الفصل الحادّ بين أصناف المعارف، وبخطر ربط الثقافة بالسياسة ومزج المعرفة بالإيديولوجيا، اجتمعت نخبة من الشباب الجامعي المختصّ في حقول معرفيّة مختلفة لتأسيس جمعيّة سمّوها « مدارات معرفية ».
لقاءات
لقاءاتٌ ووسائل إعلام
من الجلسة التّأسيسيّة إلى أستوديوهات الإذاعة الثّقافيّة بتونس، تحمل المجلّة « طريق المعرفة » إلى الفضاء العامّ.









انتخابات · جوان 2026
الانتخابات العشريّة 2026
كلّ عشر سنوات، تجدّد الجمعيّة هياكلها. صورٌ وفيديو من انتخابات جوان 2026 — وقد جرت السّابقة سنة 2016.





















